حسن حسن زاده آملى
48
هزار و يك كلمه (فارسى)
العلّة غير جائز ، فإذا كان الثابت علة للسيّال لزم أن يجتمع جميع حدوده دفعة واحدة ، فما فرضته سيّالا كان ثابتا هذا خلف ، فلا بدّ أن تكون الطبيعة متجدّدة بالذات أي بالوجود و الهويّة لا بالماهية ، و هو المطلوب . إن قلت : ننقل الكلام إلى الطبيعة المتجدّدة كيف صدرت عن المبدأ القديم تعالى ؟ . قلت : إنّ التجدد ذاتي لهوية الطبيعة ، و الذاتي غير معلّل ، فالجاعل جعل المتجدّد لا أنّه جعل المتجدّد بالذات متجدّدا . إن قلت : ما هو جوابكم فهو جوابنا في نفس الحركة العرضية . قلت : قد مرّ آنفا استناد الأعراض كلا إلى الجوهر و تبعيتها له ، و قد صرّحوا به ، فالذاتية لا بد أن تتمّ في الطبائع و تناخ راحلتها عندها . إن قلت : القوم أيضا صحّحوا ربطها بالطبيعة و لكن بلحوق التغيّر لها من خارج كتجدّد مراتب قرب و بعد من الغاية المطلوبة في الحركات الطبيعية ، و كتجدّد احوال أخرى في القسرية ، و كتجدّد الإرادات الجزئية المنبعثة من النفس في الإرادية . قلت : ننقل الكلام إلى تجدّد هذه الأحوال ، و لا محالة تنتهي إلى الطبيعة ؛ لأنّ الفاعل المباشر للحركة مطلقا هو الطبيعة حتّى في الإراديّة ، فإنّها باستخدام النّفس للطبيعة فيها . ( ص 244 و 245 ، ط ناصرى ) . ترجمه و توضيح : اگر طبع متبوع اعراض - يعنى اگر انواع جواهر طبيعى كه اعراض در وجود و تحقّقشان تابع آنهايند ، تابع بدين معنى كه از شئون وجودى آنها هستند - ثابت وقار باشند و در حركت نباشند باب عطاى إلهى بسته مىشود ؛ زيرا كه اعراض آن فآن متجدّدند و در تجدّد و حركت آنها جاى انكار نيست ، لذا شايستگى ندارند كه به حق قديم ( سبحانه ) اسناد داده شوند ، زيرا اعراض آن فآن در تغيّر و تبدّل و تجدّدند و علّت قريب متغيّر بايد متغيّر باشد ، لا جرم اين علّت متغيّر بايد به علّت حركتش محتاج باشد ؛ زيرا حركت فرع بر احتياج است ، پس متحرّك از حركتش در استكمال است و او را حالت منتظره است كه بسبب حركتش از قوه به فعل و از نقص به كمال مىرسد و حال اين كه حالت منتظره براى ملائكه مقرّبين حق قديم راه ندارد تا چه رسد به خود جناب حق قديم ( تعالى شأنه ) . -